الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 البيئة وملوثاتها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شقاوة ودلع قطاوة
عضو جديد
عضو جديد


تاريخ التسجيل : 21/08/2011
العمر : 20

مُساهمةموضوع: البيئة وملوثاتها   الأحد أغسطس 21, 2011 12:37 pm

تعريف البيئة:

البيئة هي الوسط الذي يعيش فيه الإنسان أو أي كائن حي آخر و يمارس فيه مختلف أنشطته و يستمد منه مقومات حياته وأسباب رفاهيته و سعادته أي أنها مجموعة ظروف التي يوجد الإنسان فيها خلال مختلف مراحل حياته وهذه العوامل إما أن تكون فيزيائية أو كيميائية أو حيوية أو اجتماعية و تؤثر هذه العوامل في حياة الإنسان و المجتمع و تكوينهما و سلوكهما. فالبيئة تشمل الأرض التي يعيش عليها الإنسان و المسكن الذي يأوي إليه والهواء الذي يتنفسه و الماء الذي يشربه و تشمل المواد الكيماوية التي يتعرض أو يتداولها الإنسان وتضم البيئة أيضا الكائنات الحية المفيد منها والضار و البيئة تحوي النظم الاجتماعية و يتضمن ثقافة المجتمع و تقاليده و معتقداته و من الطبيعي أن يتأثر الكائن الحي ببيئته و يؤثر فيها.

عوامل التلوث البيئي:

يعيش الإنسان في تفاعل مستمر مع البيئة و هذا التفاعل يعتبر أمرا ضروريا لاستمرار الحياة و قد جلب لنا التقدم الحضاري السريع الذي نعمت به البشرية في القرنين الأخيرين ظروف ومشاكل صحية جديدة. الأمر الذي أدى إلى انتشار أمراض جديدة و يمكن الحديث عن التلوث البيئي من الناحية الوبائية بتقسيمه إلى العناصر التالية:-

1. العوامل الطبيعية: وهي تشمل العامل الجغرافي والعامل البيولوجي والعامل المناخي. حيث يتفاوت مستوى التلوث من منطقة لأخرى و فيها إذا كانت الدولة صناعية أو فقيرة.

2. العوامل الكيماوية: حيث تؤثر المخلفات الصناعية على صحة الإنسان و يؤدي استخدام المبيدات في رش النباتات إلى ظهور حالات من التسمم عند الإنسان والحيوان وكذلك استخدام النظائر المشعة إلى رفع معدلات الإشعاع في البيئة مما يؤدي إلى أمراض صحية خطيرة مثل: السرطان

3. العوامل الحيوية (البيولوجية): ويقصد بالعوامل الحيوية جميع الكائنات الحية التي تحيط بالإنسان سواء كانت حيوانا أو نباتا حيث تؤثر بشكل مباشر و غير مباشر في انتشار العديد من الأمراض.

4. العوامل الاجتماعية: حيث تلعب العوامل الاجتماعية دورا أساسيا في معدل حدوث انتشار أمراض أشكال مختلفة من التلوث البيئي و من هذه العوامل :-

أ‌- حضارة المجتمع أي عاداته و قيمه وتقاليده.

ب‌- مستوى التعليم والثقافة لأفراد المجتمع.

ت‌- العامل المهني: حيث تؤثر طبيعة عمل الفرد في الإضرار بهم وبما حولهم.

الوضع الراهن للبيئة:

إن الصورة الراهنة للعالم بأسره هي صورة تدهور يدق ناقوس الخطر والتدهور يزداد زخما و قوة سنة بعد سنة فالصحاري تزداد و الغابات تتراجع و التربة تتآكل والخصوبة تتدهور وكمية المبيدات الحشرية والمخصبات الزراعية التي تلقى على الأرض تزداد و تزداد اليابسة والبحر والهواء تلوثا. أي أن العالم لم يشهد في العصر الحاضر زيادة كبيرة و متسارعة في أمور عديدة ذات علاقة و تأثير مباشر في نوعية البيئة و من الأمثلة على هذه الزيادة ما يلي:-

زيادة في السكان.
زيادة في حجم المدن.
زيادة في أنواع الصناعات و كميتها.
الزيادة في استهلاك الطاقة.
الزيادة في إنتاج الملوثات وإلقاؤها.
الزيادة في التسلح و إجراء التجارب العلمية.
زيادة تساقط الأمطار الحامضية.

أهداف حماية البيئة:-

حيث يتوجه العالم في سعيه لحماية البيئة لتحقيق الأهداف التالية وهي مرتبة حسب أهميتها بالنسبة للإنسان:

1. الإبقاء على الحياة والحصول على مأوى والتكاثر.

2. حماية الصحة ومنع الأمراض.

3. تحسين نوعية البيئة.

4. المحافظة على توازن النظم البيئية المختلفة وعلى المصادر الطبيعية.

5. التعامل مع النفايات والمخلفات باعتبارها مصادر صناعية قيمة يمكن إعادة استعمالها و الاستفادة منها.

6. إيجاد تشريعات حكومية لإيجاد الحلول المناسبة للمشاكل البيئية القادمة.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
البيئة وملوثاتها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ابداع كوم :: الساحة الثقافية و الترفيهية :: قسم الثقافة العامة-
انتقل الى:  
Powered by phpBB © Copyright ©2008 - 2011
AHLAMONTADA Enterprises.
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الإدارة ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)